مهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات 

 

إن الحياة لا تخلو من المشكلات التي تسبب للإنسان الحزن  و قد تصل إلى الاكتئاب في بعض الأحيان، و لكن الإنسان الذكي هو من يجتهد في التعامل مع مشكلاته ليقل منها أو يسعى ليكون لديه إستراتيجية لحل المشكلات، لذا إليك مهارات حل المشكلات و اتخاذ القرارات 

و لكن ماذا تعني بمفهوم حل المشكلات؟ 

 

ما مفهوم حل المشكلات؟ 

 

يعرف مفهوم حل المشكلات على أنه الخطوات التي يتم إتخاذها بغرض الوصول إلى نهاية المشكلة. 

إذ يقوم مفهوم حل المشكلات على التعامل الصحيح مع المواقف غير المرغوب بها أو المواقف غير المتوقعة. 

أما عن حل المشكلات و اتخاذ القرارات فهي عبارة عن إختيار حل معين من بين حلين أو أكثر من الحلول المتاحة في بيئة العمل لحل المشكلة. 

وعادة ما يتم ذلك بعد أن يحدد الشخص الذي يريد اتخاذ القرارات المشكلة و الحلول أو البدائل لحلها.

 

مهارات حل المشكلات و اتخاذ القرارات :

 

قد تعتبر إحدى أهم مهارات العمل، و حتى نحل المشكلات و نتخذ قرار صحيح فإن العملية عادةً ما تمر بستة مراحل و هما:

  •   تحديد المشكلة:

إن النظرة السطحية للمشكلة هي ما تجعلنا نخطئ في تعريف المشكلة و بالتالي عدم وجود حلول لها. 

لهذا يجب دراسة و تحليل كل ما يتعلق بالمشكلة للتوصل لأية دلائل أو استنتاجات تساهم فى الوصول إلى تعريف صحيح للمشكلة و السعي لإيجاد حل لها. 

كما أنه ليس بالضرورة أن يكون هناك سببًا واحد للمشكلة فقد يكون هناك أكثر من سبب لمشكلة واحدة. 

  •   تحليل المشكلة:

و في هذه الخطوة يجب علينا دراسة أسباب المشكلة لمعرفة الحلول البديلة و لا شك أن الدراسة و الخبرة أو إشتراك أكثر من شخص فى حل المشكلة يزيد من فرصة إبداء المقترحات البديلة. 

 كما يجب أن نضع أكثر من بديل حتى التي تبدو عديمة الجدوى فقد يتضح فيما بعد عكس ذلك. 

  •  تحديد الإيجابيات و السلبيات:

عادة ما نقيم الحلول البديلة حسب مزاياها وعيوبها أو مخاطرها.

كما أن متخذ القرار يجي أن يقوم إعداد عدة سيناريوهات للأحداث و النتائج المحتملة وراء كل حل من الحلول البديلة. 

و كذلك خلق عدة خطط طارئة للعمل عليها و تنفيذها إن فشلت أحدهما. 

  •   تحليل البدائل المتاحة:

و بعد أن تقوم بالثلاث مراحل الأولى فتكون في موقف يسمح لك بمحاولة تحديد الحل الأفضل من بين كثير من الحلول. 

مع وجود البدائل لحل المشكلة، فلن تجد مشكلة و لها حل واحد فقط. 

  •   تنفيذ البديل المناسب:

قد يكون إتخاذ القرار لا يكفي وحده لوضعه موضع التنفيذ الفعلي، فقد يتطلب تخطيط جيد له على سبيل المثال:

  1. تحديد كيف ستبدو الأمور عند تنفيذ القرار. 
  1. تحديد الخطوات الضرورية لتنفيذ هذا القرار. 
  1. مع وضع قائمة الأنشطة المطلوبة للتنفيذ خطوة بخطوة. 
  1. كذلك تحديد الوقت المطلوب لكل خطوة من الخطوات. 
  1. كما يجب أن تحدد من الذي يساعدك و مسؤليته في تنفيذ الخطوات. 
  •  تقييم القرار:

و أخيرًا تقييم القرار الذي أخذته، أي تجمع معلومات عن فعالية القرار و ذلك لتحديد مدى نجاح أو فشل هذا القرار. 

كما أن في هذه المرحلة يجب أن يتسم المقيّم بالمصداقية و أن يشارك فريقه في التقييم، و تجنب النظرة السوداء للأمور و كذلك التقييم العاطفي.

و إذا اتضح أن القرار غير مناسب فيجب أن يعاود إتخاذ القرار بإعادة تحديد المشكلة  بشكل آخر و الحصول على معلومات و قتراحات  أكثر. 

كذلك تقليل الأخطاء التى حدثت فى المرة الأولى لحل المشكلات بشكل صحيح. 

 

و في النهاية فإن مهارات حل المشكلات و اتخاذ القرارات هي مهارة شديدة الأهمية فالحياة مليئة بالمشكلات و علينا معرفة كيف نتخذ القرار الصائب لنحل تلك المشكلات، و منع وجود مشكلات مشابهة في المستقبل. 

يمكنك إلقاء نظرة على كورس مهارات حل المشكلات و اتخاذ القرارات من منصة إدراك من هنا

أو كورس حل المشكلات و اتخاذ القرارات من منصة coursera من هنا

 

كما يمكنك أيضًا قراءة كورس ياسر سليم الجديد التسويق الإلكتروني المتكامل 

كتبته /سحر رأفت حماد