دليل تعلم اللغات عبر الإنترنت للمبتدئين

تعلم اللغات لاقى رواجًا عاليًا في الآوان الأخيرة، خصوصًا مع الأقبال الشديد عليه، مع زيادة الطلب في سوق العمل على متعددي اللغات.

 

حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من مليار شخص يتعلمون حاليًا لغة أجنبية. 

 

حققت مدارس ومؤسسات اللغات إيرادات تزيد عن 40 مليار دولار في عام 2021. 

 

ومن المتوقع أن ينمو سوق تعلم اللغات العالمي بنسبة 6.6% سنويًا من خلال

 

أهمية تعلم اللغات الأجنبية 

تعلم اللغات له أهمية كبيرة ويؤثر في الجوانب الشخصية والاجتماعية والمهنية للإنسان.

 

  1. توسيع آفاق التواصل: تمكينك من التواصل مع أشخاص من خلفيات وثقافات مختلفة. والمساهمة في تجاوز حواجز التواصل وتعزيز الفهم المتبادل.

 

  1. تحسين فرص العمل: امتلاك مهارات لغوية قوية من أهم المعايير في العديد من الوظائف. ويفتح لك الباب أمام فرص العمل الدولية والتفاعل في بيئات عمل متعددة اللغات.

 

  1. توسيع آفاق التعلم: والوصول إلى مصادر تعلم متعددة بلغات مختلفة. ويزيد من فرصك للدراسة في مؤسسات تعليمية دولية.

 

  1. تحسين الذاكرة والتفكير النقدي: يُظهر البحث العلمي أن تعلم لغات جديدة يحفز الدماغ ويعزز الذاكرة. ويطور مهارات التفكير النقدي والتحليل.

 

  1. تعزيز التفاهم الثقافي: يساهم تعلم اللغات في فهم العادات والتقاليد والقيم المختلفة للثقافات، ويزيد من قدرة الفرد على التعايش والتفاهم في مجتمعات متنوعة.

 

  1. تحسين الثقة بالنفس: يعزز التحدث بلغات متعددة الثقة بالنفس ويفتح آفاقًا لتحقيق التفوق الشخصي والمهني.

 

  1. تعزيز التنوع اللغوي: يسهم في الحفاظ على التنوع اللغوي والثقافي في المجتمعات. ويقوي الروابط بين الأفراد من خلفيات لغوية متنوعة.

 

  1. تحسين فهم اللغة الأم: يعزز فهمك لقواعد اللغة وبنية الجمل، مما يعود بالفائدة على استخدام اللغة الأم بشكل أفضل.

 

  1. تعزيز التسامح والتعايش السلمي: بناء جسور الفهم بين مجتمعات مختلفة ويعزز التسامح والتعايش السلمي.

تأثير تعلم اللغات على العقل

تعلم اللغات له تأثير كبير على العقل، ويمتد هذا التأثير إلى مختلف جوانب العمليات العقلية والصحة العقلية. 

 

  1. تحسين الذاكرة: يعزز عملية تعلم اللغات من نمو الهياكل العقلية المرتبطة بالذاكرة، مما يقود إلى تحسين القدرة على تذكر المعلومات.

 

  1. تنشيط الدماغ: يتطلب تعلم لغات استخدام مجموعة واسعة من المهارات العقلية، مثل التركيز والتفكير النقدي، مما يؤدي إلى تنشيط مختلف أجزاء الدماغ.

 

  1. تطوير المهارات اللغوية: تطوير المهارات اللغوية الأساسية مثل القراءة والكتابة والفهم اللغوي، مما يحسن من التعبير عن الأفكار والتواصل.

 

  1. تعزيز التفكير المنطقي: حيث يتعين على الشخص فهم بنية اللغة وتحليل السياقات اللغوية.

 

  1. تعزيز التفكير الإبداعي: حيث يتطلب فهم واستخدام لغات متعددة تفكيرًا مرنًا وقدرة على الابتكار.

 

وأمور أخرى يتم تنميتها بسبب تعلم اللغات أو استخدام لغات مختلفة مثل: تقوية الانتباه والتركيز، القدرة على حل المشكلات، الحفاظ على الصحة العقلية والوقاية من بعض الأمراض العقلية. 

اللغات الأكثر طلبًا في سوق العمل 

يختلف الطلب على اللغات في سوق العمل حسب الصناعة والمنطقة الجغرافية. 

 

حيث هناك بعض اللغات التي تظهر عادةً في قائمة اللغات الأكثر طلباً نظرًا لتأثيرها الكبير على الأعمال الدولية والتفاعل العالمي. 

 

لذلك جمعنا لك أكثر 10 لغات طلبًا في مختلف الصناعات والمجلات. 

 

  1. الإنجليزية: لغة الأعمال العالمية واللغة الرسمية في العديد من الدول. تتمتع بشهرة كبيرة في المجالات المالية والتكنولوجيا والعلوم.

 

  1. الصينية (الماندارين): تعتبر الصين لاعبًا رئيسيًا في الاقتصاد العالمي، ولذا يتزايد الطلب على اللغة الصينية، خاصة في مجالات الأعمال والتجارة.

 

  1. الإسبانية: لغة رسمية في العديد من الدول الناطقة بالإسبانية. تحظى بشعبية في قطاعات السفر والسياحة والاتصالات.

 

  1. العربية: لغة القرآن الكريم، وهي لغة رسمية في العديد من الدول العربية. يتزايد الطلب على العربية في مجالات الطب والنفط والدبلوماسية.

 

  1. الفرنسية: تُستخدم في العديد من الهيئات الدولية والمؤسسات الثقافية. وتحتل مكانة في المجالات الأكاديمية والديبلوماسية.

 

  1. الألمانية: لغة رسمية في ألمانيا والنمسا وسويسرا. ويتزايد الطلب على الألمانية في مجالات الهندسة والتكنولوجيا.

 

  1. الروسية: تُستخدم في دول الاتحاد الروسي وعدة دول أخرى. يكون الطلب على الروسية مهمًا في مجالات الطاقة والتجارة الدولية.

 

  1. البرتغالية: اللغة الرسمية في البرازيل وبعض الدول الأخرى. الاهتمام بها في مجال الأعمال والاقتصاد.

 

  1. اليابانية: لغة رسمية في اليابان وتُستخدم في مجالات التكنولوجيا والعلوم.

 

  1. الهندية: اللغة الرسمية للهند، وتحظى بأهمية كبيرة في مجالات البرمجة وتكنولوجيا المعلومات.

 

تذكير: اختيار اللغة يعتمد على السياق الثقافي والاقتصادي، ويمكن أن يختلف الطلب على اللغات باختلاف الصناعة والمنطقة الجغرافية.

 

يمكنك قراءة: دليلك الشامل لمعرفة لغات ينصح بتعلمها.

أشهر 15 عائق وحلهم لتعلم أي لغة

تعتبر عملية تعلم اللغات الأجنبية تحديًا، وقد يواجه الأفراد العديد من العوائق أثناء هذه الرحلة. إليك 17 عائقًا شائعًا وكيف يمكن التغلب عليه:

 

  1. قلة الوقت: وحلها جدولة وقت ثابت في يومك لتخصيصه لتعلم اللغة، حتى وإن كانت فترات قصيرة يوميًا. مع المحافظة علي القليل الدائم. 

 

  1. الملل وفقدان الدافع: حاول تنويع أساليب التعلم، واستخدام مصادر تعلم ممتعة، وتعيين أهداف قصيرة المدى للحفاظ على الدافع.

 

  1. الخجل والخوف من الـ comunication: تجاوز الخجل من خلال المشاركة في مجموعات دراسية أو الدردشة مع متحدثين أصليين عبر الإنترنت.

 

  1. عدم توفر الموارد التعليمية الملائمة: استخدام التطبيقات والكتب والموارد عبر الإنترنت المتاحة لتعلم اللغة. وسنرشح لك أفضل مصادر وأساليب تعلم اللغات عبر الإنترنت.

 

  1. الاكتفاء باللغة الأم: ابتعد عن استخدام اللغة الأم في بعض السياقات، واجعل اللغة التي تتعلمها جزءًا من حياتك اليومية.

 

  1. الصعوبات في فهم بنية اللغة: ابدأ بتعلم القواعد الأساسية واستخدمها في سياقات عملية، واستعن بموارد توضيحية مثل الأمثلة والتمارين.

 

  1. تأثير اللغة الأم على النطق: الاستماع المكثف وتكرار الكلمات والعبارات بانتظام لتحسين مهارات النطق.

 

  1. قلة التفاعل مع متحدثي اللغة الأجنبية: ابحث عن فرص للتفاعل مع متحدثي اللغة التي تتعلمها، سواء عبر الإنترنت أو في أماكن تجمع محلية.

 

  1. النسيان السريع: استخدم تقنيات التكرار وقم بمراجعة المفردات بشكل دوري لتثبيت المعلومات في الذاكرة.

 

  1. الشعور بالإعياء: قسم وقت التعلم إلى فترات قصيرة ومنتظمة، واستخدم تقنيات التنويع للحفاظ على الانتباه.

 

  1. التراجع في مواقف الحديث: المشاركة في نقاشات أكثر تقدمًا واستمتع بتحدي نفسك بالتحدث في مواضيع مختلفة.

 

  1. عدم وجود إشراف: ابحث عن معلم أو متحدث أصلي يمكنه متابعتك وتوجيهك.

 

  1. الشعور بالإعياء العقلي: خذ فترات راحة ولا تجعل التعلم مهمة مرهقة، واستمتع بالعملية وحافظ على روح المرح.

 

  1. تأثير الظروف الشخصية: حدد أهدافًا واقعية، وتعاون مع المحيط لتخصيص وقت لتعلم اللغة.

 

  1. ضغوط الحياة اليومية: اجعل تعلم اللغة جزءًا من روتينك اليومي وتحديد أولوياتك.

 

تعلم اللغات ليس بالأمر السهل، يحتاج لكثير من الصبر والعمل والاستمرارية والجهد.

 

ومن الطبيعي أن تواجهك عوائق في تعلم أي لغة مهما كانت سهلة، لذلك يجب أن تتعرف على آليات التعلم الصحيح، وكيفية تخطي مثل هذه العوائق.

 

وأسهل طريقة ذلك أنه عندما يواجهك أي عائق تبدأ بالبحث عن حل له، وتطبيق الحلول التي تتوصل لها، حتى تصل إلى نتيجة مُرضية.

 

لذلك أنصحك بقناة علي محمد علي على يوتيوب، خاصة بتلخيص كتب الإنتاجية، والإنجاز، والتعلم الذاتي، مما يعينك على مشاكل ستواجهك مثل: عدم القدرة على تنظيم الوقت، والتسويف ..إلخ.

 

وقناة دليلك للانجليزي، القناة متخصصة في شرح آليات تعلم اللغة الإنجليزية، وتطوير اللغة، ووضع خطة تعلم، يمكنك الاستفادة من هذه النصائح لتطبيقها في تعلم أي لغة.

 

لأن الأهم من أن أُعطيك سمكة (حل لمشاكل ومعوقات تعلم اللغات)، أن أُعلمك كيف تصطاد السمكة (كيف تجد بمفردك حل لأي مشكلة تواجهك).

 

تعلم البحث عن حل لمعوقاتك بنفسك عزيزي المتعلم.

أشهر 15 أسلوب تعلم اللغات عبر الإنترنت 

هناك العديد من الأساليب والطرق التي يمكن استخدامها لتعلم اللغات بفعالية. 

 

اختيار الطريقة المناسبة يعتمد على أسلوب التعلم الشخصي والأهداف المحددة. 

 

إليك بعض الأساليب الشهيرة لتعلم اللغات:

 

  1. الغمر (Immersion): الانغمار في اللغة المستهدفة بشكل كامل، سواء عبر السفر إلى بلد ناطق بتلك اللغة أو الالتفاف على استخدامها في كل جوانب الحياة اليومية.

   

  1. التعلم الذاتي (Self-Learning): استخدام الموارد الذاتية مثل الكتب، والتطبيقات، والمواقع الإلكترونية لتعلم اللغة بمفردك.

 

  1. التعلم القائم على الأهداف (Goal-Oriented Learning): وضع أهداف واضحة ومحددة لتحقيقها في التعلم، مثل فهم محادثات معينة أو قراءة مقالات باللغة المستهدفة.

 

  1. الدورات اللغوية عبر الإنترنت: التسجيل في دورات لغوية في معاهد أو عبر الإنترنت التي تقدم دروسًا منظمة وتفاعلية. حيث سيتوفر لك توجيه من مدرسين مؤهلين والتفاعل مع زملاء الدورة.

 

  1. استخدام التطبيقات التعليمية: استخدام تطبيقات الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية المخصصة لتعلم اللغات.

 

  1. مشاهدة الأفلام الوثائقية والبرامج التلفزيونية: متابعة الأفلام والبرامج التلفزيونية باللغة المستهدفة. لتحسين الاستماع والتحدث والتعرف على لهجات مختلفة.

 

  1. المحادثة مع متحدثين أصليين: التواصل مع متحدثين أصليين عبر الإنترنت أو في الحياة اليومية. مما يحسين اللغة الشفهية وفهم الثقافة المحلية.

 

  1. استخدام البطاقات التعليمية (Flashcards): إنشاء بطاقات تعليمية تحتوي على كلمات وعبارات والاستمرار في مراجعتها. حيث تعلم على تثبيت المفردات وتحسين الاستدعاء السريع.

 

  1. المشاركة في مجموعات الدعم اللغوي: الانضمام إلى مجموعات دراسية أو منتديات على الإنترنت لتبادل المعرفة والتشجيع.

    

  1. المشاركة في برامج تبادل اللغات: تبادل المهارات اللغوية مع شخص يتحدث اللغة المستهدفة ويرغب في تعلم لغتك.

   

  1. استخدام الكتب التعليمية والمراجع: الاعتماد على كتب ومراجع تعليمية لفهم القواعد وتعلم المزيد عن اللغة.

    

  1. تحديد القصص والكتب الصوتية: قراءة القصص والكتب الصوتية باللغة الأجنبية لتحسين الفهم والتركيز. والقدرة على فهم السياقات والحوارات.

 

  1. المشاركة في دورات اللغة عبر الإنترنت: التسجيل في دورات لغوية عبر الإنترنت التي تقدم دروسًا هيكلية وتفاعلية.

 

  1. استخدام تقنيات التكرار والمراجعة: تكرار المفردات والقواعد بانتظام لتعزيز التثبيت في الذاكرة. لتحسين الاسترجاع السريع للمعلومات.

 

  1.  تكامل اللغة في حياتك اليومية: استخدام اللغة المستهدفة في كل جوانب حياتك اليومية، مثل تسمية الأشياء والتحدث مع الناس. مما يسريع تعلم اللغة وتكاملها في روتينك اليومي.

 

يمكنك قراءة: دليل تعلم اللغات الأجنبية للمبتدئين عبر الإنترنت

مصادر تعلم اللغات

هناك العديد من المصادر المجانية عبر الإنترنت التي يمكنك استخدامها لتعلم اللغات. 

 

هذه بعض المصادر المميزة من قنوات يوتيوب ومواقع الويب والتطبيقات:

 

  1. قناة BBC Learning English: تركز على اللغة الإنجليزية، وبها موارد غنية من الدورات والدروس.

 

  1. قناة Easy Languages: بها لغات متعددة، تقدم محادثات مختلفة وترمز على تعلم اللغة في سياقات حيوية.

 

  1. قناة Polyglot Pablo: بها عدة لغات مختلفة، ودروس تعلم مرحة وفعّالة.

 

  1. قناة Learn German with Anja: متخصصة في اللغة الألمانية، تقدم دروسًا مبتكرة ومسلية.

 

مواقع لتعلم اللغات

 

  1. موقع Memrise: عليه لغات متنوعة، أكثر من 10 لغات، ويستخدم طرقًا فعّالة لتعلم المفردات.

 

  1. موقع BBC Languages: يُعلم لغات متعددة، ويقدم مصادر تعلم شاملة.

 

  1. موقع Busuu: يركز على لغات متنوعة، حيث يوفر تفاعلًا مع متحدثين أصليين.

 

  1. موقع Open Culture: يعمل على توفير لقطات تعلم مجانية من مختلف المصادر.

  • موقع freecoursesandbooks.net: متخصص في تقديم النصائح للمتعلمين عن بعد، وخطوات التعلم الذاتي، وآليات التعلم. 

 

تطبيقات لتعلم اللغات

 

  1. تطبيق Duolingo: به ما يزيد عن 100 لغة متنوعة، توفر تمارين متنوعة وممتعة.

 

  1. تطبيق Memrise: يركز على تعليم فوق 21 لغة متنوعة، تركز على تعلم المفردات بطريقة مبتكرة.

 

  1. تطبيق HelloTalk: تطبيق تبادل لغات متعددة، حيث يمكنك التواصل مع متحدثين أصليين حول العالم.

 

  1. تطبيق Tandem: يمكنك التواصل مع شركاء لغويين لتبادل المهارات اللغوية، وتبادل اللغات.

 

  1. تطبيق Clozemaster: يقدم تمارين لتعلم المفردات والقواعد اللغوية.

 

منصات لتعلم اللغات

 

  1. منصة italki: توفر دروس فردية مع معلمين محترفين.

 

  1. منصة Lingodeer: تقدم دورات متقدمة في تعلم اللغات.

 

  1. منصة Rosetta Stone: توفير برامج شاملة لتعلم اللغات.

 

  1. منصة Coursera: توفر دورات جامعية مجانية من جامعات ومؤسسات معروفة عالميًا.

 

  1. منصة edumefree.com: تحتوى على مئات الكورسات المجانية باللغة العربية لتعلم عشرات اللغات.

 

  1. منصة Open Culture: به قائمة بمصادر لتعلم اللغات المجانية عبر الإنترنت.

 

  1. منصة FutureLearn: تقدم دورات دراسية مجانية من جامعات ومؤسسات عالمية.

 

مقالات لا غنى عنها لمتعلمي اللغات

 

أسئلة شائعة عن تعلم اللغات 

  1.  كم يستغرق تعلم لغة جديدة بشكل كامل؟

 

يعتمد ذلك على عدة عوامل مثل اللغة المستهدفة في التعلم، وقتك المخصص يوميًا، وطريقة التعلم. يمكن أن يستغرق من عدة أشهر إلى سنوات.

  • ما هي أفضل طرق لتحسين مهارات النطق؟

 

الاستماع المكثف وتكرار الكلمات والعبارات، والمشاركة في محادثات مع متحدثين أصليين.

  • هل يجب أن أكون في بلد ناطق باللغة لتعلمها بشكل فعال؟

 

لا، يمكنك تعلم اللغة في أي مكان. ومع ذلك، يمكن أن يكون الانغمار في بيئة ناطقة باللغة مفيدًا.

  • كيف يمكنني تحسين مهارات القراءة والكتابة؟

 

عن طريق القراءة الكثيرة في اللغة المستهدفة، وكتابة مقالات صغيرة ومحادثات يومية لتطبيق مهارات الكتابة.

  • هل من الممكن تعلم لغتين في نفس الوقت؟

 

نعم، يمكن ذلك، لكن يفضل أحيانًا التركيز على واحدة في البداية لتجنب الارتباك والتشتت.

  • ما هي أفضل الطرق لتذكير الكلمات بشكل فعّال؟

 

استخدام تقنيات التكرار، مثل بطاقات الفلاش وتطبيقات التعلم.

  • هل يجب أن أدرس القواعد اللغوية بتفصيل؟

 

نعم، ولكن يمكن أن يكون التعلم التفاعلي للقواعد أكثر فعالية من المذاكرة الجامدة.

  • هل هناك أخطاء شائعة يجب تجنبها في تعلم اللغات؟

 

تجنب الاعتماد على وسائل واحدة، وضع أهداف واقعية، وتجنب الشعور بالإحباط.

  • كيف يمكنني تعزيز استمراريتي في تعلم اللغة؟

 

تعيين أهداف قصيرة المدى، والاحتفاظ بالتنوع في أساليب التعلم، والاستمتاع بالعملية.

  • ما أكثر اللغات الأجنبية طلبًا؟

 

هذا يعتمد على أمور عديدة مثل غرض تعلم اللغة، والمنطقة الجغرافية، لكن من اللغات الأكثر شيوعًا في الوطن العربي: اللغة الألمانية، الإنجليزية، الصينية، الروسية، الأسبانية.