التعلم الذاتي: دليل شامل للبداية من الصفر حتى الاحتراف
كيف تنشئ خطة تعلم ذاتي فعّالة لتحقيق أهدافك؟
التعلم الذاتي هو السر والخطوة السحرية التي يمكنك تغيير حياتك من خلالها، وهذا عن تجربة، عزيزي القارئ، وليس بيعًا للوهم في أكياس. فأنا، على سبيل المثال، تعلمت كتابة المحتوى في السنة السادسة عشر، وبدأت في التطبيق والتطوع لدى بعض المؤسسات، حتى اكتسبت خبرة كافية، وبعدها بسنة تقريبًا أصبحت كتابة المحتوى مصدر دخل لي.
وحتى أن في فريق كتابة المحتوى الذي أعمل فيه حاليًا على منصة EduMeFree، يوجد عدة فتيات صغيرات في السنة الثامنة عشر والسابعة عشر، وهن متفوقات وناجحات في أداء مهامهن.
وأيضًا الكثير غيري تعلم ذاتيًا في سن مبكر وغير مجرى حياته. فمثلاً، كنت أتصفح موقع خمسات للعمل الحر، ووجدت هناك بائعًا عصاميًا عنده 21 سنة بدأ تعلم البرمجة وهو عنده 16 سنة، وتعلم ثلاث لغات برمجية بنفسه ذاتيًا، ونجح في تقديم خدمات على موقع خمسات تخطت 850 خدمة، وحقق أرباحًا تجاوزت 3430 دولارًا لأكثر من 350 عميل.
وأنت كذلك يمكنك أن تبدأ رحلتك في التعلم الذاتي لتغيير واقعك، سواء لتعلم مهارات متنوعة، أو اكتساب معرفة، أو تطويرك المهني للترقية في العمل… إلخ.
ما هو التعلم الذاتي؟
أكبر خطأ يقع فيه أي شخص هو حصر عملية التعلم في المؤسسات الأكاديمية مثل المعاهد والمدارس والجامعات. والصواب أن التعلم لا يقتصر على هذه المؤسسات فقط، بل هناك نطاق أوسع للتعلم وهو التعلم الذاتي. وكثير من الناس للأسف، بطبيعة الحال، تكره التعلم الأكاديمي وتراه ضغطًا ومجهودًا مبذولًا بلا طائل.
فإذا عرضت عليه فكرة التعلم الذاتي، يسترجع بذاكرته تجاربه السيئة التي مر بها في المدرسة أو الجامعة، لكن حقيقة التعلم الذاتي يختلف بشكل كبير عن التعلم الأكاديمي.
فالتعلم الذاتي (Self-learning) أو (Self-Education) هو نهج تعليمي يعتمد عليك أنت بالكامل، حيث أنت من تبذل جهدًا لتحديد احتياجاتك التعليمية الخاصة وما تريد تعلمه، وتحدد أهداف التعلم، وعليك مسؤولية إيجاد الموارد اللازمة للتعلم، وقد تكون مصدرًا واحدًا أو عدة مصادر، وتقييم معرفتك بنفسك، وليس باختبارات يجريها لك شخص ما كما في التعلم الأكاديمي.
ومثال بسيط على التعلم الذاتي:
-
تحديد الاحتياجات التعليمية الخاصة = أريد تعلم التسويق الإلكتروني
-
الهدف التعليمي = العمل الحر عبر الإنترنت في هذا المجال
-
المواد اللازمة = مسار تعلم التسويق الإلكتروني من منصة علمني
-
تقييم المعرفة = التطبيق العملي على كل نقطة تتعلمها / التطوع / الحصول على تدريب مجاني للتطبيق
وهكذا سيكون سير عملية التعلم الذاتي في أي مجال تريد تعلمه، سواء كان مهارة أو لغة أو تخصصًا علميًا.
فأنت بالطبع تعلم ما تريد تعلمه، لكن بشكل عام هناك بعض الأمور التي لا غنى عنها للطلبة ومن يريد دخول سوق العمل، عليه أن يتعلمها ذاتيًا مثل:
-
التعلم الذاتي المستمر في المجال الذي تريد التخصص به والعمل فيه.
-
مهارات الحاسوب الأساسية ICDL: استخدام الكمبيوتر والإنترنت بفاعلية، والتعامل مع Google Workspace أو Microsoft Office (Word – Excel – PowerPoint)، والكتابة السريعة على الكيبورد.
-
اللغة الإنجليزية: حتى مستوى متوسط على الأقل (B1–B2)، لفهم وكتابة الإيميلات، والتواصل في مقابلات العمل، وقراءة التعليمات والمراجع.
-
المهارات الناعمة Soft Skills: مثل مهارات البحث، مهارات التواصل Communication Skills، التفكير النقدي وحل المشكلات، إدارة الوقت وتنظيم التعلم، مهارات العمل الجماعي، مهارات التفكير الاستراتيجي، الذكاء العاطفي، مهارات التفاوض، والوعي المالي.
-
تعلم كتابة السيرة الذاتية وتهيئة ملف LinkedIn وعمل Portfolio.
-
أساسيات الأمن الرقمي والشخصي أثناء استعمال الإنترنت.
من ثم جمع مواد تعليمية مناسبة وبدء عملية التعلم، وسنرشح لك العديد من أهم مصادر التعلم الذاتي وكيفية التعاطي معها، والاستفادة منها بأكبر قدر ممكن.
7 مهارات لتصبح متعلمًا ذاتيًا
لكي تصبح متعلمًا ذاتيًا، هناك بعض المهارات التي يجب أن ترافقك دائمًا أثناء عملية التعلم، وهذه المهارات هي التي تجعل هناك فرقًا بين شخص لا يزال يتعلم مجالًا له سنتين وما زال في مرحلة السطحية ومعرفة الأساسيات فقط، وبين شخص من أول عدة شهور في مجال ما استطاع دخول سوق العمل أو الوصول لمرحلة متعمقة فيه من المعرفة أو نيل هدفه المطلوب.
1. حسن الاختيار
حسن الاختيار في كل شيء، ويبدأ من اختيار المجال الذي تريد تعلمه. فهناك بعض الأشخاص لا تعلم ما يلائمها، وبالتالي تختار مجالًا غير مناسب لها وتبدأ التعلم والسعي في الطريق الخاطئ، وتواجه تحديات كثيرة، وتتساءل: ما سبب كل هذا؟ وسبب هذا كله هو سوء الاختيار من البداية.
الأولى أن تختار المجال الذي يناسبك، فلا تكون شخصًا يكره الأرقام والحسابات ويختار التخصص في هذا المجال، أو شخصًا لا يحب تعلم اللغات ويبدأ في تعلم أي لغة للعمل بها، مثلاً، أو تحت ضغط الأهل، فأنت الذي ستتعلم وليس أهلك -مع كامل احترامي لكلاكما-.
كذلك هناك من يختار عدة مجالات ليبدأ تعلمها دفعة واحدة، كشخص يريد دخول سوق العمل الحر عبر الإنترنت فيقول: “سأتعلم التسويق الإلكتروني، والتصميم الجرافيكي، والبرمجة”. هل هناك شخص عاقل يتعلم كل هذا معًا؟
هذا شخص لا يدرك أن هذه كلها مجالات وتخصصات ضخمة، وهو مثل الذي يريد تعلم مجال الاقتصاد والمحاسبة والسياسة في آن واحد، الثلاثة كلّها تخصصات ضخمة قائمة بذاتها. فالدخول في كل هذا سينتج عنه تشتت، إحباط، وعدم وصول لأي نتيجة في النهاية.
الحل: اختيار مجال واحد مثل التصميم الجرافيكي، وعندما تختار مجالًا، اختر ما يتناسب مع إمكانياتك حاليًا. فمثلاً تعلم البرمجة يحتاج وجود جهاز حاسوب جيد، وكذلك تعلم التصميم.
وبعد اختيار المجال، تتعلم الأساسيات، ومن ثم اختيار أحد تخصصات هذا المجال والانغماس فيه لتتعلمه جيدًا. فمن تخصصات التصميم الجرافيكي:
-
تصميم السوشيل ميديا
-
الهوية البصرية
-
الموشن جرافيك
-
تصميم الدعاية والإعلان
-
تصميم الإنفوجرافيك
ومن ثم تحسن اختيار مصادر التعلم الذاتي، وهذه سنتحدث عنها تفصيلاً في العنوان التالي.
2. الانضباط والالتزام
من أهم مهارات التعلم الذاتي الانضباط أثناء العملية التعليمية. فكم من شخص وضع خطة تعليمية مدتها شهر، وبسبب عدم الانضباط استمرت لشهور بسبب التسويف والتأجيل والمماطلة.
بداية فساد أي خطة تعليمية هو تأجيل مهام اليوم إلى الغد، وعدم الالتزام بإنهاء المطلوب منك في الخطة في الوقت المناسب.
فمن المفترض أثناء التعلم الذاتي لأي مهارة وجود خطة بمدة محددة، وبالتالي تقسيم التعلم الذاتي لهذه المهارة على مهام صغيرة على عدة أيام. فيجب أن تلتزم بأداء هذه المهام في وقتها حتى لا تتراكم عليك المهام، وتبدأ بالتسويف، ومن ثم عدم الالتزام بالمدة المحددة، وبالتالي عدم إنجاز المطلوب.
وبشكل عام، لجعل عملية التعلم ناجحة، أنصحك بجعل الأسبوع التعليمي خمس أيام للتعلم، ويوم للمراجعة وإنجاز المتراكم، واليوم الآخر للراحة.
3. التنظيم وحسن إدارة الوقت
مهارات التنظيم وحسن إدارة الوقت واستغلاله مفتاح النجاح في أي مجال حياتي. التنظيم في تقسيم عملية التعلم لأهداف، وتحويل هذه الأهداف لمهام صغيرة، وجدولتها في خطة تعليمية مناسبة مع مراعاة التزاماتك ومشاغلك الأخرى.
ومن ثم العناية بتقسيم وقتك وإدارته بين التعلم والمشاغل الحياتية المعتادة.
وأنا أنصحك بقراءة هذه المقالات:
4. الصبر والاستمرارية
قد تبدأ ولا تستمر بسبب الكسل والتسويف،
وقد تبدأ وتصاب بالملل والفتور فتترك التعلم،
وقد تبدأ ويصيبك بعض الإحباط واليأس فلا تكمل،
وقد تبدأ عملية التعلم ولا تحصل على نتيجة سريعة فتيأس وتترك التعلم.
كل هذه وغيرها احتمالات لأي شخص يبدأ التعلم الذاتي، خصوصًا إن كان منفردًا، وحل هذه المشاكل هو الصبر على عملية التعلم ومشاقها وتحدياتها من كسل وفتور وإحباط وملل، والاستمرارية حتى تنهي هدفك الذي وضعته.
5. المنهجية
بعض الأشخاص عندما يبدأ تعلم أي مجال يبدأ بشكل عشوائي وغير منتظم، ويكون انتقائيًا في اختيار المواد التعليمية. أي، على سبيل المثال، إذا بدأ في تعلم البرمجة بعد بحث كثير غير مفيد ومضيّع للوقت، يجد كورسًا على يوتيوب عليه مشاهدات عالية ويبدأ فيه معتقدًا أنه مناسب له، دون أن ينظر لجودة المحتوى أو مدى ملاءمته له أو هل يناسب مستواه، أو هل الشرح مناسب له؟ يتغافل عن كل ذلك لأنه اعتقد أن المشاهدات العالية على الكورس تدل على جودته.
ومن ثم أثناء تصفحه فيسبوك يجد شخصًا يرشح كورس برمجة خارقًا سيعلمك البرمجة في ساعتين، فيترك الكورس الذي قد كان بدأ فيه، ويبدأ في هذا الكورس. وبعد مدة يجد أحدهم يرشح كتابًا ويقول إنه رائع وأفضل وسيلة لتعلم البرمجة.
ويستمر على هذا الحال في التنقل بين المصادر، على تنوعها، وبين اللغات، ولن يصل لشيء، وقد يظل على هذا الحال سنين وهو يعتقد أنه هكذا يتعلم!
الحل من البداية: أن يكون لديك خطة تعلم منهجية متدرجة تلائمك، سواء وجدت هذه الخطة على الإنترنت، أو وضعتها بنفسك، أو رشحها لك صديق.
وأيضًا من المهم أن تعلم أن هذه الخطة ليست كتابًا مقدسًا يجب السير عليه بالضبط دون تغيير أو تبديل، بل اجعل خطتك مرنة، فيمكنك الإضافة لها أو الحذف منها، أو تجد المدة المحددة لكل مهمة قصيرة أو طويلة فتعدلها حسب ما يناسبك.
وأنا أنصحك بالاطلاع على انتظر 5 ثانية لظهور الرابطمسارات منصة علمني التعليمية، فهي تقدم عدة مسارات تعليمية جاهزة يمكنك تحميلها والبدء فيها والتعديل عليها بما يناسبك، وهذه المسارات تناسب المبتدئين.
ولا تنتقل من خطة لأخرى أو من مصدر لآخر حتى تنهي ما بين يديك، إلا إذا وجدت هذا المصدر أو الخطة لا تناسبك في هذه المرحلة أو شرحه معقد، أو لا يناسب مستواك الحالي.
6. مهارات المذاكرة
بعض الأشخاص يعتقد أن التعلم الذاتي هو فتح كتاب أو فيديو والاطلاع عليه فقط، وهذا خطأ ولن يصل به إلى نتيجة أو ثمرة لعمله هذا. لا تغفل عن أن التعلم الذاتي هو عملية تعلم تحتاج منك تدوين الملاحظات وتلخيص المادة التعليمية، وتطبيق، ومراجعة، وتقييم.
فيجب عليك أن تعطي المادة التي تدرسها حقها، مثلك مثلما كنت تدرس المقررات الأكاديمية في المدرسة أو الجامعة. وسيساعدك على ذلك الاطلاع على كورس “تعلم كيف تتعلم“ الشهير أو حتى ملخص له، أو أي مصدر آخر عن آليات التعلم الصحيحة.
التطبيق العملي
ما هو الغرض من أي عملية تعليمية؟ = التطبيق. أنت تتعلم المهارات الناعمة لتطبيقها والعمل بها في حياتك اليومية، وتتعلم مهارة التسويق مثلاً لدخول سوق العمل بها، وتتعلم عن التعلم الذاتي -كما تفعل الآن- لتكون متعلمًا ذاتيًا وتتعلم عدة أمور.
فأهم شيء في التعلم هو التطبيق. تعلم لغة برمجية وابنِ بها مشروعًا صغيرًا، تعلم مهارة ناعمة تعامل بها مع من حولك، تعلم مهارة عملية بعها، وهكذا كل شيء تتعلمه يجب أن تطبقه ليكون لتعلمك فائدة حقيقية.
ولا تكن مثل الذي يكنز الكتب ولا يقرأ. تعلم لتطبق، لا لتخزن المعرفة في دماغك، ومع الوقت سيؤول الأمر إلى نسيانها.
أهم مصادر التعلم الذاتي
من مميزات التعلم الذاتي تنوع المصادر والمواد التعليمية المتاحة، بعكس التعلم الأكاديمي الذي يلزمك بمقرر لا تخرج عنه. لذلك، جمعنا لك أهم مصادر التعلم الذاتي التي يمكنك الرجوع لها، مثل: الدورات التدريبية، الكتب، المقالات، محتوى اليوتيوب، المنصات العربية والعالمية، وغيرها.
1. الكتب
الكتب هي المصدر التقليدي والمفضل عند كثير من الناس في التعلم الذاتي، لأنها، عكس باقي المصادر، غنية بالمعرفة العميقة في أي مجال. وما يوجد في أي كتاب صعب أن تجده في أي كورس أو فيديو، لأن الكتب المجال واسع فيها للشرح والتوضيح، بعكس المصادر الأخرى.
-
الكتب الورقية: خيار متاح لمن يستطيع اقتناء الكتب وشرائها.
-
الكتب الرقمية: هذا النوع الأسهل والأكثر انتشارًا.
وهناك مكتبات رقمية كثيرة يمكنك الرجوع إليها للحصول على أي كتاب تريده، مثل:
-
موقع Internet Archive
-
موقع مكتبة الإسكندرية الرقمية
-
موقع Google Books
2. الدورات التعليمية
الكورسات، سواء المدفوعة أو المجانية، التي تُقدَّم على منصات مثل:
-
رواق
-
إدراك
-
EduMeFree
-
فرصة
-
خدمة مهارات من Google
أو بعض المنصات العالمية مثل:
-
Coursera
-
Udemy
-
edX
-
LinkedIn Learning
-
FutureLearn
لكن، ما الفرق بين الكورسات المدفوعة والكورسات المجانية؟ (هذه مقارنة سريعة)
| المقارنة | الكورسات المجانية | الكورسات المدفوعة |
|---|---|---|
| التكلفة | مجانية تمامًا – مناسبة لمن لا يملك ميزانية | تتطلب دفع رسوم – قد تكون مرتفعة أحيانًا |
| الوصول للمحتوى | متاحة للجميع بسهولة | متاحة للمشتركين فقط |
| جودة المحتوى | تتفاوت: قد تكون ممتازة أو ضعيفة | غالبًا أكثر احترافية ومنظمة |
| عمق الشرح | غالبًا تغطي الأساسيات فقط | تقدم محتوى متقدم + تطبيقات عملية |
| الدعم والتوجيه | محدود أو غير موجود | دعم مباشر من مدربين + جلسات أسئلة |
| الشهادات | شهادة بسيطة أو غير معتمدة غالبًا | شهادة معتمدة تُفيد في السيرة الذاتية |
| المشاريع العملية | قليلة أو غير موجودة | عادة تحتوي على مشاريع وتمارين |
| الدافع على الإكمال | أقل لأنك لم تدفع فيها | أعلى بسبب الاستثمار المالي فيها |
| التحديث والاستمرارية | قد تكون قديمة أو غير محدثة | غالبًا تُحدَّث بانتظام |
| مناسبة لـ | التجربة – التعرف على الأساسيات – التعلم الخفيف | الاحتراف – الدخول لسوق العمل – بناء مهارات قوية |
للأسف، في الوطن العربي قليل ما تجد من لديه استعداد للدفع للتعلم في كورسات مدفوعة أو غيرها مثل الاستشارات المدفوعة لعدة أسباب، أهمها أننا لم نعتد الدفع مقابل التعلم، أو نرى أن التعلم لا يستحق الدفع لأجله! فقد تدفع الكثير في شراء وجبة أو ملابس، ولكن الأهم وهو العلم، لا يريد أغلب الناس الدفع لأجله.
3. الفيديوهات التعليمية
هناك الكثير من صناع المحتوى الذين يقدمون محتوى تعليميًا عالي الجودة، سواء على قنوات يوتيوب متخصصة أو في شكل بودكاست تعليمي.
ومن أمثلة قنوات اليوتيوب المتخصصة:
-
قناة ذا أمريكان إنجلش لصاحبها إبراهيم عادل، المتخصصة في تعليم اللغة الإنجليزية.
-
قناة طليق، وهي قناة متخصصة في تعليم اللغات.
-
قناة على محمد علي في محتوى الإنتاجية وتطوير الذات واكتساب المهارات.
-
قناة دروس أونلاين للمهندس أحمد أبو زيد في تطوير الذات.
-
قناة أسامة الزيرو في تعلم البرمجة، وتوجد عليها مسارات وكورسات متنوعة.
-
قناة المخبر الاقتصادي، تشرح مواضيع اقتصادية ومالية وسوق العمل وغيرها بطريقة سهلة، جيدة لمن يريد فهمًا اقتصاديًا أو إدارة مالية.
4. المسارات التعليمية الجاهزة
هناك بعض الأشخاص أو المنصات مثلانتظر 5 ثانية لظهور الرابط منصة علمني أو منصة EduMeFree أو انتظر 5 ثانية لظهور الرابطموقع Free Courses and Books، التي تقدم مسارات وخططًا تعليمية مجانية جاهزة للتحميل وبدء عملية التعلم الذاتي. يمكنك الاستعانة بها كمصدر تعليمي مجاني في البداية.
خصوصًا أن غالب هذه الخطط التعليمية يضعها متخصصون في المجال، وبالتالي تكون الخطة متناسقة وتوفر عليك الكثير من عناء البحث وترتيب المواد واختيار المناسب منها.
ومنصة علمني تقدم مسارات رائعة ومتنوعة مثل:
-
انتظر 5 ثانية لظهور الرابطمسارات تعلم اللغات: مسار تعلم اللغة الإنجليزية، اللغة الألمانية، اللغة الفرنسية، اللغة الإسبانية، اللغة الإيطالية، اللغة الروسية، اللغة الصينية، اللغة اليابانية، اللغة الكورية، اللغة الهولندية، اللغة التركية، ومسار التجهيز لاختبار الأيلتس.
-
انتظر 5 ثانية لظهور الرابطمسارات البرمجة والتقنية: مسار تعلم البرمجة، تعلم البرمجة للأطفال، لغة البايثون، لغة PHP، برمجة تطبيقات الأندرويد، الأمن السيبراني، علم البيانات، تعلم الآلة Machine Learning، الذكاء الاصطناعي AI، مسار تعلم الوردبريس، تعلم الـ ICDL.
-
انتظر 5 ثانية لظهور الرابطمسارات التصميم والإبداع: مسار تعلم الجرافيك ديزاين، التصميم على كانفا، ومسار تعلم المونتاج.
-
انتظر 5 ثانية لظهور الرابطمسارات التسويق: مسار تعلم التسويق الإلكتروني، التسويق عبر السوشيال ميديا، التسويق بالمحتوى، ومسار التسويق عبر البريد الإلكتروني.
-
انتظر 5 ثانية لظهور الرابطمسارات المهارات المهنية: مسار تعلم خدمة العملاء، تعلم الـ Soft Skills، مسار إنشاء السيرة الذاتية، ومسار العمل الحر على الإنترنت.
هل تعلم ما هي المهارة المشتركة بين كل الأثرياء والناجحين في العالم؟ هي التعلم الذاتي. لذلك، ابدأ التعلم الذاتي لتنضم لفئة الناجحين، وأنصحك بمتابعة أكبر قناة تعليمية على تيليجرام انتظر 5 ثانية لظهور الرابطFree Courses and Books لتحصل على أفضل المواد والمصادر التعليمية المجانية باستمرار.