زيادة الإنتاجية في العمل عن بعد: دليل عملي لإنجاز أكثر في وقت أقل
زيادة الإنتاجية في العمل عن بعد
أنا أعمل كتابة المقالات المتوافقة مع محركات البحث عن بعد منذ 5 سنوات على منصة EduMeFree، وأريد أن أشارك معرفتي وتجاربي حول كيفية زيادة الإنتاجية في العمل عن بعد؟
وما يعزز ثقتي في أن هذا المقال سيساعدك في زيادة إنتاجيتك بشكل كبير خاصة إذا كنت مبتدئ، هو أن أغلب مقالاتي تدور حول مجال الإنتاجية والعمل الحر.
ومدار هذا المقال سيكون حول ثلاث نقاط:
- مدخل إلى العمل الحر عن بعد
- أهم 5 تحديات الإنتاجية في العمل عن بعد وكيفية التغلب عليها
- 7 طرق زيادة الإنتاجية في العمل عن بعد
حول العمل الحر عبر الإنترنت
لا داعي لتعريف ما هو العمل عن بعد، لأن الواضحات لا تحتاج إلى التعريف، لكن في هذه النقطة أريد أن أذكرك أننا قدمنا محتوى كثير ومتنوع على موقعنا blog.edumefree.com عن العمل الحر عن بعد، وعن مجالاته، ومميزاته وعيوبه.
وهذه بعض المصادر التي قد تفيدك:
- مجالات العمل في الذكاء الاصطناعي (7 مجالات للمبتدئين)
- مجالات العمل الحر للمبتدئين (50 مجال)
- أهم المجالات المطلوبة في سوق العمل (15 مجال)
- دليل مجالات العمل عن بعد للنساء (أكثر من 50 مجال)
- مجالات شغل أونلاين (30 مجال للعمل عبر الإنترنت)
- أفضل مواقع العمل الحر العربية
لكن المقال الذي أنصحك أن تبدأ بقراءته هو مقال عن كل ما تحتاجه لبدء شغل فري لانسر: شرح كيفية العمل والربح وأفضل مواقع Freelancer لأنه كان غني بالنصائح والملاحظات المهمة لمن هم في مبتدأ العمل عن بعد.
فقد تناول عدة نقاط وهي كالتالي:
- ما هو العمل الحر عبر الإنترنت Freelancing؟
- مفاهيم عن العمل الحر مهمة للغاية
- مجالات شغل فري لانسر
- مميزات VS عيوب العمل الحر
- ماذا تحتاج لتبدأ في العمل الحر عبر الإنترنت؟
- كيف تكون مستقلًّا (Freelancer) محترفًا؟
- كيف تحدد سعر ساعة العمل الخاصة بك؟
أهم تحديات الإنتاجية في العمل عن بعد
كما أن العمل عن بعد يمنحك مميزات عديدة مثل: المرونة كبيرة، لكنه في الوقت نفسه قد تتحول هذه المميزات إلى تحديات قد تؤثر على التركيز والإنجاز اليومي، والإنتاجية.
لذلك يواجه كثير من العاملين عن بعد صعوبة في الحفاظ على مستوى إنتاجية ثابت، خاصة مع غياب بيئة العمل التقليدية، واعتمادك على نفسك وقدرتك على الانضباط في العمل عن بعد.
وإليك أبرز هذه التحديات بالتفصيل مع بعض الاقتراحات لحلها:
-
التشتت وكثرة الملهيات
في دراسة منشورة في مجلة Information Resources Management Journal وضحت أن أكبر عدو في زيادة الإنتاجية في العمل عن بعد هو التشتت.
ومن الأمور الشائعة التي تسبب تشتت للعاملين عن بعد: الهاتف المحمول، مواقع التواصل الاجتماعي، التلفاز، أفراد الأسرة، والإشعارات المستمرة.
وهذا بسبب أن الشخص لا يفصل بين حياته في البيت وبين أنه الآن في وقت العمل، وأنه يجب ألا يشتته شيء.
واعتقد أن الحل لنقطة الهاتف ومنصات التواصل والإشعارات المستمرة أن يخرج هاتفه بعيد عن غرفة العمل أو أن يغلقه ويضعه في مكان بعيد عن متناول يده ويركز في العمل من الحاسوب على مهمته.
وكذلك من الجيد أن يوضح لأفراد أسرته أنه وإن كان متواجد معهم في البيت بجسده، إلا أنه في وقت العمل ولا يستطيع التفاعل معهم أثناء هذا الوقت، وإن وجد صعوبة في توضيح هذا الأمر يمكنك تأجير مكان خارج منزلك أو العمل في كافيه ملائم أو Work space.
ويمكننا تلخيص أهم الطرق لتجاوز هذه المشكلة في 5 نقاط:
- إنشاء بيئة عمل مخصصة
- إغلاق مصادر الإلهاء
- وضع حدود واضحة مع الآخرين
- تجنب تعدد المهام
- العمل بنظام الـ Pomodoro
-
صعوبة الفصل بين العمل والحياة الشخصية
عدم القدرة على الفصل ووضع حدود بين العمل والحياة الشخصية، إما ستجعل حياتك كلها عمل، أو ستلتهي طوال الوقت مع أهلك وأصدقاءك وتسمح لهم بقطعك عن العمل، والوصول لك في أي وقت.
وقد فصلنا في مقال سابق عن كيفية تنظيم الوقت بين العمل والبيت (دليل عملي)، وأنه قد يحول المرء حياته إلى بيئة عمل دائمة، حيث يستمر الشخص في: الرد على رسائل العمل خارج الوقت المحدد لها، التفكير في المهام طوال اليوم، فتح اللابتوب في أي وقت، والعمل في أوقات الراحة بدون شعور.
وهذا النظام يسبب ضغطًا نفسيًا وإرهاقًا مستمرًا وانخفاضًا في الإنتاجية مع الوقت.
وحل هذا التحدي يكمن في:
- التخلي عن ثقافة “أنا متاح دائمًا” سواء للأهل أو العمل، وقت العمل للعمل ووقت الأهل للأهل.
- تحديد ساعات عمل ثابتة وعمل روتين منتظم
- تخصيص مكان للعمل فقط لا يُستخدم للراحة أو النوم.
- عدم الرد خارج أوقات العمل على العملاء، وأثناء وقت العمل على الأمور الشخصية.
- التخطيط للوقت الشخصي ووقت الراحة بعد العمل حتى لا تصل إلى مرحلة الاحتراق الوظيفي.
-
ضعف إدارة الوقت
ضعف إدارة الوقت في العمل عن بعد، يتشكل بسبب انتقال الشخص أو الفريلانسر من بيئة العمل التقليدية المنظمة نسبيًا إلى بيئة عمل تعتمد على انضباطه الذاتي أي أنه مسؤولًا بالكامل عن تنظيم يومه دون رقابة مباشرة أو نظام ثابت موضوع له.
وفي المعتاد تحدث مشكلة ضعف إدارة الوقت في العمل عن بعد بسبب:
- غياب الروتين اليومي الواضح
- أن يكون لدى الشخص وهم مرونة مبالغ فيه
- تعدد المهام (Multitasking)
- الإرهاق الرقمي بسبب كثرة الاجتماعات والإشعارات والتنقل بين التطبيقات
- عدم ترتيب الأولويات
فيمكننا فهم أن مشكلة ضعف إدارة الوقت هي عرض لعدة أمراض، لذلك علينا حل هذه الأمراض في البداية عن طريق خطوات واضحة مثل:
- التخطيط اليومي المتوازن للعمل والحياة الشخصية
- استخدم تقنية Time Blocking
- الدخول في مرحلة Deep Work من خلال التركيز على مهمة واحدة فقط
- استخدام مؤقت للعمل مثل: تقنيات Pomodoro
- استخدم أدوات لتنظيم المهام مثل: Notion – Trello – Google Calendar.
- تقليل التفاعل الرقمي خارج نطاق العمل قدر الإمكان، مثل: المحادثات أو الاجتماعات غير الضرورية.
- خصص وقتًا للراحة
- قياس الوقت الفعلي بمؤقت، لأن ما يمكن قياسه يمكن تحسينه
-
العزلة وقلة التفاعل أثناء العمل عن بعد
العزلة وقلة التفاعل أثناء العمل عن بعد = مشكلة نفسية ومهنية. حيث يقضي الشخص يومه بالكامل أمام شاشة الكمبيوتر دون أي تواصل حقيقي، مما قد يؤثر تدريجيًا على: الحماس، الحالة النفسية، الدافع للعمل، التركيز والإبداع، والشعور بالانتماء.
لماذا تحدث مشكلة العزلة في العمل عن بعد؟
- غياب التواصل المباشر
- قضاء ساعات طويلة بمفردك
- ضعف الشعور بالانتماء للفريق
- صعوبة بناء العلاقات المهنية
- تأثير العزلة على الصحة النفسية
وحل هذه المشكلة يكون عن طريق:
-
- المحافظة على التواصل المستمر مع الفريق
- تغيير بيئة العمل عن طريق العمل من كافيه هادئ، مساحة عمل مشتركة (Coworking Space)، أو المكتبات
- تخصيص وقتًا للحياة الاجتماعية وعدم الانغماس في العمل طوال الوقت
- المشاركة في مجتمعات مهنية مثل: جروبات متخصصة، مجتمعات LinkedIn، ورش العمل والويبينارات، Discord أو Slack Communities.
- العناية بالصحة النفسية وللتوسع في هذه النقطة انصحك بمتابعة د.عبدالرحمن ذاكر الهاشمي
-
الإرهاق الرقمي (Digital Burnout)
يُعتبر الإرهاق الرقمي من أكثر التحديات انتشارًا للعاملين مع زيادة الاعتماد على العمل عن بعد والتكنولوجيا، وهو حالة من الإجهاد الذهني والنفسي الناتج عن الاستخدام المستمر للشاشات والتواصل الرقمي طوال اليوم.
فالعامل عن بعد غالبًا يقضي ساعات طويلة بين: اللابتوب، الهاتف، الاجتماعات أونلاين، والكثير من الرسائل والإشعارات، البريد الإلكتروني، بالإضافة إلى برامج العمل والتواصل.
ومع تكرار ذلك يوميًا يبدأ الدماغ في فقدان قدرته على التركيز والطاقة تدريجيًا، حتى لو لم يكن العمل “صعبًا” جسديًا.
ولهذا يشعر كثير من الأشخاص في نهاية اليوم بـ: إجهاد شديد، فقدان الحماس أو الشغف، ضعف التركيز، والرغبة في تجنب العمل.
ويرجع ذلك لأسباب كثيرة منها:
- التعرض المستمر للشاشات الرقمية
- كثرة الاجتماعات الافتراضية
- عدم وجود فواصل حقيقية وحدود بين العمل والحياة الشخصية بكل جوانبها
- الشعور بضرورة التواجد دائمًا ومتابعة كل الرسائل والرد عليها فورًا
- الدمج بين العمل والترفيه على نفس الأجهزة
وحل هذه المشكلات عن طريق:
- تجنب الشاشات وعمل بعض الممارسات الحياتية مثل: الرياضة
- إيقاف الإشعارات غير المهمة
- الاهتمام بالنوم وجودته والحركة
- بناء حياة كاملة مليئة بالترفيه المباح والتعلم والتواصل مع الآخرين بعيد عن بيئة العمل
هذه أشهر خمس تحديات تواجه العاملين عن بعد وتمنعهم من زيادة الإنتاجية في العمل عن بعد، لكن رغم هذه التحديات، فإن اتباع بعض العادات والاستراتيجيات الصحيحة يمكن أن يساعد بشكل كبير على زيادة الإنتاجية وتحقيق توازن أفضل أثناء العمل عن بعد.
يمكنك قراءة:
- كيف تتخلص من التعفن الدماغي وإدمان السوشيال ميديا؟
- تعلم إدارة المال الشخصي: دليل عملي لتجنب الأخطاء المالية وبناء الثروة
7 طرق زيادة الإنتاجية في العمل عن بعد
-
تعلم إدارة الطاقة لا الوقت
إدارة الوقت تركز على إدارة وقتك بغض النظر عن مستوى تركيزك أو قدرتك على الإنجاز في هذا الوقت، إنما إدارة الطاقة تساعدك على استغلال طاقتك، تركيزك، وحماسك بشكل يجعلك تعمل ساعات أقل وتنجز مهام أكثر.
وهذا يكون عن طريق اتباع خطوات تنظيم الطاقة:
- تنفيذ المهام الصعبة في الوقت الأعلى طاقة
- عدم العمل لساعات طويلة ومتواصلة
- مراقبة الأنشطة التي تستنفزك والتخلص منها
وهذه بعض المصادر التي ستساعدك في التعرف على مفهوم إدارة الطاقة، وستساعدك في زيادة الإنتاجية في العمل.
- انتظر 5 ثانية لظهور الرابطحتة حكمة – عناصر الإنتاجية – وقت .. طاقة .. تركيز
- انتظر 5 ثانية لظهور الرابطكذبة إدارة الوقت: ليه أنت مشغول طول اليوم بس مش منتج؟
- انتظر 5 ثانية لظهور الرابطكيف تُنظم وقتك مثل السلف الصالح .. ستتغير حياتك للأبد !
- انتظر 5 ثانية لظهور الرابطإدارة الوقت فاشلة ؟؟ جرٌب إدارة الطاقة | كتاب رهيب عن أساليب تخطيط غير تقليدية
-
اكتساب بعض المعرفة عن الإنتاجية
من الجيد أن تسعى لاكتساب معرفة تساعدك على تنظيم وإدارة وقتك وطاقتك، بالشكل الذي يلائمك بدل من أخذ نصائح من الآخرين قد تكون مناسبة لهم وغير مناسبة لك.
فيمكنك أن تشاهد كل إسبوع مقطع من يوتيوب أو تقرأ جزء من كتاب، لكي تعزز إنتاجيتك، وأنا انصحك بمتابعة قناة المهندس علي محمد علي على يوتيوب، ويمكنك الاطلاع على هذه الكتب:
-
ضبط النوم وجودته
انتظر 5 ثانية لظهور الرابطاضبط نومك تكسب يومك
ضبط النوم ليس رفاهية، بل عنصر أساسي لعمل الدماغ بكفاءة. لأن قلة النوم أو النوم الغير مجدي يؤثر مباشرة على: التركيز، الذاكرة، سرعة التفكير، اتخاذ القرار، والحالة المزاجية.
ولهذا قد يعمل الشخص ساعات طويلة لكنه لا ينجز فيها كما ينبغي. لذلك من الجيد اتباع بعض الخطوات للنوم بكفاءة مثل:
- النوم والاستيقاظ في مواعيد ثابتة قدر الإمكان
- تقليل استخدام الهاتف قبل النوم
- تجنب العمل حتى وقت متأخر جدًا
- تقليل المنبهات ليلًا مثل: الكافيين.
وهذه بعض المصادر التي ستعينك في التعرف على كيفية ضبط جودة النوم:
– انتظر 5 ثانية لظهور الرابطنصائح من أجل تحسين جودة النوم – 5 نصائح لتحسين جودة نومك
– انتظر 5 ثانية لظهور الرابطأهمية النوم وأفضل أساليب تنظيمه
– انتظر 5 ثانية لظهور الرابطلغز عدد ساعات النوم
– انتظر 5 ثانية لظهور الرابطتقليل ساعات النوم
– انتظر 5 ثانية لظهور الرابطهل أنت صباحي أم مسائي؟
-
الحركة بركة = الرياضة
يؤدي العمل عن بعد غالبًا إلى الجلوس لساعات طويلة أمام اللابتوب، وهو ما يؤثر على النشاط والطاقة والتركيز مع الوقت.
لذلك تُعتبر الحركة والرياضة من العوامل المهمة لزيادة الإنتاجية وتحسين الحالة النفسية أثناء العمل. فالرياضة لا تساعد فقط على تحسين الصحة الجسدية، بل تساهم أيضًا في تنشيط الدماغ وتقليل التوتر والإرهاق الذهني.
وحتى التمارين البسيطة مثل المشي أو التمدد بين فترات العمل يمكن أن تساعد على تجديد الطاقة وتحسين التركيز، مما يجعل الشخص أكثر قدرة على الإنجاز والاستمرار دون شعور سريع بالتعب.
- انتظر 5 ثانية لظهور الرابطالرياضة من المنزل :افضل الطرق للرياضة في المنزل
- انتظر 5 ثانية لظهور الرابطممارسة الرياضة // 6 فوائد مذهلة تجعلك تبدأ اليوم
-
بناء حياة شخصية كاملة خارج أسوار العمل
من أكبر تحديات العمل عن بعد أن تتحول الحياة بالكامل إلى عمل فقط، خاصة مع سهولة فتح اللابتوب أو الرد على الرسائل في أي وقت. ومع مرور الوقت يؤدي ذلك إلى الإرهاق وفقدان الحماس والشعور بالضغط المستمر.
لذلك من المهم أن يمتلك الشخص حياة متوازنة خارج العمل تشمل الراحة والعلاقات الاجتماعية والهوايات والأنشطة المختلفة.
فقضاء وقت مع العائلة أو الأصدقاء، وممارسة الهوايات، والخروج من المنزل من حين لآخر يساعد على تحسين الحالة النفسية وتجديد الطاقة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الإنتاجية والتركيز أثناء العمل.
-
تهيئة بيئة العمل
تلعب بيئة العمل دورًا كبيرًا في مستوى التركيز والإنتاجية أثناء العمل عن بعد. فالعمل في مكان مليء بالضوضاء أو المشتتات يجعل الحفاظ على التركيز أمرًا صعبًا، بينما تساعد البيئة المنظمة والهادئة على إنجاز المهام بكفاءة أكبر.
لذلك يُفضّل تخصيص مكان ثابت للعمل حتى لو كان بسيطًا، مع الاهتمام بترتيب المكتب وتقليل المشتتات وتحسين الإضاءة والجلوس بشكل مريح.
فكل هذه التفاصيل تؤثر على راحة الشخص وتركيزه وقدرته على العمل لفترات أطول دون إرهاق أو تشتت.
-
الاهتمام بالصحة النفسية
الصحة النفسية عنصر أساسي للحفاظ على الإنتاجية، لأن الشخص لا يستطيع التركيز أو العمل بكفاءة عندما يكون مرهقًا نفسيًا أو تحت ضغط مستمر.
والعمل عن بعد قد يزيد أحيانًا من الشعور بالعزلة أو التوتر بسبب كثرة العمل وقلة الفصل بين الحياة الشخصية والعمل.
لذلك من المهم الاهتمام بالصحة النفسية من خلال أخذ فواصل منتظمة، وعدم العمل لساعات طويلة دون راحة، والحفاظ على التواصل الاجتماعي، وممارسة الأنشطة التي تساعد على الاسترخاء وتحسين المزاج.
فكلما كانت الحالة النفسية أفضل، أصبح الشخص أكثر قدرة على التركيز والإبداع والاستمرار في العمل بكفاءة.
ولكي تضع نفسك في بيئة تحفزك على الإنتاجية والتطوير يمكنك متابعة مجتمعات مثل انتظر 5 ثانية لظهور الرابطقناة طور حالك، وانتظر 5 ثانية لظهور الرابطقناة EduMeFree على تيليجرام.