كيفية تحديد الجمهور المستهدف في 10 خطوات للمبتدئين
كيفية تحديد الجمهور المستهدف بدقة وتحسين استراتيجيتك التسويقية
فهم الجمهور المستهدف هو نقطة البداية لأي استراتيجية تسويقية ناجحة، لأنه يساعدك على معرفة الأشخاص الأكثر اهتمامًا بما تقدمه واحتياجاتهم ودوافعهم.
ومن خلال تحديد جمهورك بدقة، يمكنك إنشاء رسائل ومحتوى وعروض تسويقية أكثر ملاءمة وفاعلية.
جدول المحتويات
- ما هو الجمهور المستهدف؟
- أهمية تحديد الجمهور المستهدف
- الفرق بين الجمهور المستهدف والسوق المستهدف
- أنواع الجمهور المستهدف
- كيفية تحديد الجمهور المستهدف؟
ما هو الجمهور المستهدف؟
الجمهور المستهدف (Target Audience) هو مجموعة محددة من الأشخاص الذين يُرجح أن يكونوا الأكثر اهتمامًا بمنتج، خدمة، رسالة، أو حملة تسويقية معينة، ولذلك توجه الشركة جهودها التسويقية والإعلانية إليهم بشكل أساسي.
ولا يتم تحديد هذا الجمهور بشكل عشوائي، بل بناءً على مجموعة من الخصائص المشتركة التي تساعد الشركة على فهم الأشخاص الذين تريد الوصول إليهم، مثل:
- العمر
- الجنس
- الدخل
- الموقع الجغرافي
- المستوى التعليمي
- المهنة
- الاهتمامات
- القيم
- نمط الحياة والسلوكيات
- الاحتياجات
- التحديات والأهداف
- وعادات الشراء والإنفاق.
فبدلًا من محاولة مخاطبة جميع الناس، تساعد معرفة الجمهور المستهدف الشركة على تحديد الأشخاص الأكثر احتمالًا للاهتمام بما تقدمه، وفهم ما يهمهم وما يحتاجون إليه وما يحفزهم على الشراء، ثم تصميم المنتجات والخدمات والرسائل التسويقية والمحتوى والقنوات المناسبة بما يتوافق معهم.
وقد يكون للعلامة التجارية أكثر من جمهور مستهدف، لأن المنتجات أو الخدمات المختلفة قد تستهدف مجموعات مختلفة من العملاء.
كما أن الجمهور المستهدف يمثل عادةً شريحة محددة من انتظر 5 ثانية لظهور الرابطالسوق المستهدف الأوسع؛ فالسوق المستهدف يشمل مجموعة أكبر من المستهلكين المحتملين التي تخدمها الشركة، بينما يركز الجمهور المستهدف على مجموعة أكثر تحديدًا تريد الشركة الوصول إليها في حملة أو رسالة أو نشاط تسويقي معين.
على سبيل المثال: إذا كانت هناك علامة تجارية متخصصة في الأزياء الفاخرة، فقد يكون سوقها المستهدف واسعًا ويشمل الأشخاص المهتمين بالملابس الفاخرة، بينما يمكن أن يكون جمهورها المستهدف في إحدى حملاتها نساءً ميسورات ماديًا تتراوح أعمارهن بين 30 و45 عامًا، ويهتممن بالسلع الفاخرة.
وبناءً على معرفة هذه المجموعة، تستطيع العلامة التجارية اختيار الرسالة التسويقية والقنوات والمحتوى والعرض الذي يتناسب معها بصورة أفضل.
لذلك، فإن تحديد الجمهور المستهدف لا يقتصر على معرفة من هم عملاؤنا؟، وإنما يساعد على الإجابة عن أسئلة أعمق مثل:
- ماذا يريدون؟
- ما احتياجاتهم وتحدياتهم؟
- ما الذي يحفزهم؟
- أين يمكن الوصول إليهم؟
- وما الرسالة التي ستجذب انتباههم وتدفعهم إلى التفاعل أو الشراء؟
وبهذا يصبح تحديد الجمهور المستهدف أساسًا مهمًا لـ تقسيم السوق، صياغة الرسائل التسويقية، اختيار القنوات المناسبة، تطوير المنتجات والخدمات، تحسين الحملات الإعلانية، تقليل الهدر في الإنفاق التسويقي، وزيادة فرص التفاعل والتحويل والمبيعات.
أهمية تحديد الجمهور المستهدف
يُعد تحديد الجمهور المستهدف خطوة أساسية لنجاح التسويق وبناء علامة تجارية قادرة على التواصل مع الأشخاص الأكثر احتياجًا أو اهتمامًا بما تقدمه، إذ يساعد فهم الجمهور على الانتقال من التعامل مع العملاء باعتبارهم مجموعة عامة إلى فهم أكثر دقة لخصائصهم، احتياجاتهم، تفضيلاتهم، سلوكياتهم، ودوافعهم.
وتتمثل أهمية تحديد الجمهور المستهدف في:
- فهم احتياجات الجمهور وتوقعاته:معرفة احتياجات العملاء، مشكلاتهم، رغباتهم، دوافعهم وتوقعاتهم، وليس فقط بياناتهم الديموغرافية.
- تقديم محتوى ورسائل أكثر ملاءمة: عندما تعرف مع من تتحدث، يمكنك صياغة الرسائل التسويقية والمحتوى بطريقة تتناسب مع اهتمامات الجمهور ولغته ودوافعه، مما يزيد من تفاعله واستجابته لمحتواك.
- تخصيص التجربة التسويقية: يساعد تحديد الجمهور على تقديم محتوى، عروض، وتجارب أكثر تخصيصًا بدلًا من استخدام رسالة واحدة للجميع.
- تقسيم السوق بفاعلية: يمكّن الشركات من تقسيم السوق إلى مجموعات متشابهة وفق الخصائص الديموغرافية، النفسية، والسلوكية، ثم التعامل مع كل مجموعة بما يناسبها.
- توجيه الموارد التسويقية بكفاءة: يساعد على تحديد القنوات والمنصات التي يوجد فيها الجمهور فعلًا، وبالتالي توجيه الوقت والمال والجهد إلى الأماكن الأكثر فاعلية بدلًا من إهدارها على جمهور غير مناسب.
- تحسين العائد على الاستثمار (ROI): كلما وصلت الحملات إلى الأشخاص الأكثر احتمالًا للاهتمام بالمنتج أو شرائه، أصبح الإنفاق التسويقي أكثر كفاءة وزادت احتمالية تحقيق عائد أفضل.
- زيادة اكتساب العملاء والتحويلات: فهم الجمهور واحتياجاته يساعد على تصميم المنتجات والعروض والحملات بطريقة تزيد احتمالية جذب العملاء وتحويلهم إلى مشترين.
- تحسين الاحتفاظ بالعملاء وبناء الولاء: عندما يشعر العملاء بأن العلامة التجارية تفهم احتياجاتهم وتقدم لهم ما يناسبهم، تزداد فرص بناء علاقة قوية معهم والاحتفاظ بهم على المدى الطويل.
- تطوير المنتجات والخدمات: يساعد فهم المشكلات والاحتياجات الحقيقية للجمهور على تطوير منتجات وخدمات تلبي تلك الاحتياجات بصورة أفضل.
- تحديد القيمة المميزة للمنتج (USP): يساعد على معرفة ما الذي يهم الجمهور فعلًا، وبالتالي تحديد الميزة أو القيمة التي يمكن للعلامة التجارية إبرازها لتمييز نفسها عن المنافسين.
- فهم المنافسين واكتشاف فرص التميز: معرفة الجمهور والسوق تساعد على تحليل المنافسين، وفهم نقاط قوتهم وضعفهم، واكتشاف الفجوات التي يمكن للعلامة التجارية استغلالها.
- بناء استراتيجية العلامة التجارية: يؤثر فهم الجمهور في عناصر عديدة من استراتيجية العلامة التجارية، مثل التموضع، الرسائل التسويقية، شخصية العلامة التجارية، نبرة الصوت، أسلوب التواصل، السرد القصصي والهوية.
- بناء علاقة عاطفية مع الجمهور: فهم كيفية تجربة الجمهور لمشكلاته وتأثير هذه المشكلات عليه يساعد العلامة التجارية على إنشاء رسائل أكثر ارتباطًا بمشاعره ودوافعه.
- التكيف مع تغير احتياجات العملاء والسوق: الجمهور ليس ثابتًا؛ فقد تتغير احتياجاته وسلوكياته وتفضيلاته مع الوقت. لذلك يساعد تحديد الجمهور ودراسته باستمرار على تعديل الاستراتيجيات بما يتناسب مع هذه التغيرات.
- اتخاذ قرارات تسويقية مبنية على البيانات: يمكن استخدام الاستبيانات والمقابلات ومجموعات التركيز وتحليلات المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي وبيانات العملاء لفهم الجمهور واتخاذ قرارات أكثر دقة.
- تحسين اختيار القنوات التسويقية: يساعد على معرفة أين يقضي الجمهور وقته وما المنصات التي يفضلها، وبالتالي اختيار القنوات الأكثر قدرة على الوصول إليه.
- اختبار الحملات وتحسينها: بعد تحديد الجمهور، يمكن قياس الزيارات والتحويلات والتفاعل وتعليقات العملاء ومقارنة أداء الحملات المختلفة لمعرفة ما ينجح وما يحتاج إلى تحسين.
- بناء شخصيات المشتري (Buyer Personas) بصورة أكثر دقة: كلما كان فهم الجمهور قائمًا على بيانات حقيقية، أمكن إنشاء شخصيات تمثل العملاء المثاليين بصورة أكثر واقعية، وفهم أهدافهم وتحدياتهم ودوافعهم وقنوات التواصل المفضلة لديهم.
- تحقيق توافق أكبر بين المنتج والجمهور: في النهاية، يساعد تحديد الجمهور على التأكد من أن المنتج أو الخدمة والرسالة التسويقية والعلامة التجارية تتوافق فعلًا مع الأشخاص الأكثر احتياجًا إليها واحتمالًا للاستفادة منها.
الفرق بين الجمهور المستهدف والسوق المستهدف
| وجه المقارنة | السوق المستهدف Target Market | الجمهور المستهدف Target Audience |
| المقصود | مجموعة/شريحة السوق التي تريد الشركة الوصول إليها وخدمتها بمنتج أو خدمة. | الأشخاص الذين يُحتمل أن يهتموا بمنتج أو خدمة معينة أو برسالة تسويقية محددة. |
| النطاق | أوسع؛ ينظر إلى السوق ككل وقطاعاته. | أضيق؛ يركز على الأشخاص داخل هذا السوق. |
| ما الذي ندرسه؟ | حجم السوق، القطاعات، المنافسون، الاتجاهات، الموقع الجغرافي، الديموغرافيا، عادات الشراء. | الصفات، الاحتياجات، القيم، الاهتمامات، أنماط الحياة، السلوكيات، ومستوى التفاعل. |
| التركيز الأساسي | فهم أين توجد الفرصة السوقية ومن هي الشرائح المناسبة لاستهدافها. | فهم من هم الأشخاص الذين نخاطبهم وكيف نفهمهم ونتواصل معهم. |
| السؤال الأساسي | «أي سوق أو شريحة سوقية ينبغي أن نستهدف؟» | «من الأشخاص الذين نريد الوصول إليهم داخل هذا السوق؟» |
| علاقته بالمنتج | يساعد في تحديد المنتجات والخدمات التي يمكن تطويرها لتلبية احتياجات السوق. | يساعد في تخصيص الرسالة والمحتوى والتسويق بما يناسب الأشخاص المستهدفين. |
| المنافسة | تحليل المنافسين جزء واضح من تحليل السوق المستهدف؛ لمعرفة الفرص والفجوات والميزة التنافسية. | التركيز أكبر على فهم الجمهور واحتياجاته وتفضيلاته وسلوكه. |
| القرارات التي يدعمها | تطوير المنتجات، التسعير، التسويق، تخصيص الموارد، اكتشاف فرص النمو. | اختيار الرسائل، القنوات، المحتوى، وطريقة التفاعل مع الجمهور. |
| التقسيم | يمكن تقسيم السوق إلى قطاعات واختيار السوق المستهدف الأساسي. | يمكن إنشاء ملفات تعريف للجمهور بناءً على خصائصه واهتماماته وسلوكياته. |
يمكنك قراءة: ما هو بحث السوق (Market Research)؟ أهميته وأنواعه وكيفية إجرائه
أنواع الجمهور المستهدف
يمكن تقسيم أنواع الجمهور المستهدف إلى:
- الجمهور الديموغرافي (Demographic Audience)
يُحدد وفق خصائص مثل: العمر، الجنس، الدخل، التعليم، المهنة، الحالة الاجتماعية، حجم الأسرة والجنسية.
- الجمهور الجغرافي (Geographic Audience)
يُحدد بناءً على الموقع، مثل: الدولة، المدينة، المنطقة، أو القرب من موقع النشاط التجاري، مع إمكانية مراعاة المناخ والمناطق الحضرية أو الريفية والمناطق الزمنية.
- الجمهور السيكوجرافي/النفسي (Psychographic Audience)
يُحدد وفق القيم، والمعتقدات، والاهتمامات، والشخصية، ونمط الحياة، والدوافع النفسية وراء قرارات الشراء.
- الجمهور القائم على الاهتمامات (Interest-Based Audience)
يضم الأشخاص الذين يشتركون في هوايات أو أنشطة أو موضوعات معينة، مثل: الرياضة، الموسيقى، الموضة، الطبخ أو الألعاب.
- جمهور نمط الحياة والثقافات الفرعية (Lifestyle & Subculture Audience)
يعتمد على طريقة حياة الأشخاص أو انتمائهم إلى مجتمعات وثقافات فرعية معينة، مثل: الطلاب، الآباء الجدد، العاملين عن بُعد، عشاق اللياقة، اللاعبين أو محبي ثقافة معينة.
- الجمهور القائم على القيم (Values-Based Audience)
يُحدد وفق القيم التي يؤمن بها المستهلكون، مثل: الاستدامة، الشفافية، العدالة الاجتماعية، إمكانية الوصول، القدرة على تحمل التكلفة، المجتمع، الشمول والتنوع.
- الجمهور السلوكي (Behavioral Audience)
يُحدد بناءً على سلوك الأشخاص وتفاعلاتهم السابقة، مثل: المشتريات السابقة، زيارات الموقع، فتح رسائل البريد، وتنزيل المحتوى والتفاعل مع وسائل التواصل الاجتماعي.
- الجمهور القائم على نية الشراء (Purchase Intent Audience)
يُقسم وفق مدى استعداد الشخص للشراء إلى:- جمهور بارد: لم يتفاعل مع العلامة التجارية أو يعرفها بعد.
- جمهور دافئ: أظهر اهتمامًا أو تفاعلًا مع العلامة التجارية.
- جمهور ساخن: أظهر نية قوية للشراء، مثل إضافة منتج إلى سلة التسوق.
- الجمهور الأساسي والثانوي (Primary & Secondary Audience)
- الجمهور الأساسي: الأشخاص الأكثر احتمالًا لشراء المنتج والاستفادة منه.
- الجمهور الثانوي: الأشخاص الذين قد يؤثرون في قرار الشراء أو يشترون بصورة أقل تكرارًا.
- الجمهور حسب مرحلة رحلة العميل (Customer Journey Stage Audience)
يُحدد وفق المرحلة التي يمر بها العميل:- مرحلة الوعي.
- مرحلة التفكير والمقارنة.
- مرحلة اتخاذ قرار الشراء.
- مرحلة الاحتفاظ بالعميل.
- الجمهور حسب مرحلة دورة الحياة (Lifecycle Stage Audience)
يرتبط بالمراحل أو الأحداث المهمة في حياة الأشخاص التي تؤثر في احتياجاتهم وقراراتهم الشرائية، مثل: المقبلين على الزواج، والآباء الجدد والمتقاعدين.
- الجمهور القائم على الأجيال (Generational Audience)
يُحدد وفق الجيل الذي ينتمي إليه المستهلك، مثل Boomers وMillennials وGen Z، نظرًا لاختلاف خصائصهم وتفضيلاتهم وسلوكياتهم الشرائية.
- الجمهور الموسمي (Seasonal Audience)
جمهور يرتبط اهتمامه بالمنتج أو الخدمة بمواسم أو أوقات معينة من السنة، مثل: الأعياد والمناسبات ومواسم التسوق.
- الجمهور القائم على الأحداث (Event-Based Audience)
يُستهدف بسبب ارتباطه بحدث معين، مثل: المهرجانات المحلية، والأعياد، والمناسبات والمواسم الخاصة.
- الجمهور القائم على التكنولوجيا (Technographic Audience)
يُحدد وفق التقنيات والأدوات التي يستخدمها الأشخاص أو الشركات، مثل: مستخدمي أدوات تقنية معينة أو أنواع محددة من التطبيقات والألعاب.
- جمهور الولاء أو المعجبين (Customer Loyalty / Fan Audience)
يتكون من أكثر العملاء ولاءً للعلامة التجارية، مثل: العملاء الذين يشترون باستمرار، والمتابعين النشطين، والمراجعين المتكررين للمنتجات والخدمات.
- الجمهور الواسع (Broad Audience)
يمثل أوسع مجموعة ممكنة ضمن السوق المستهدف، ويُستخدم أحيانًا كنقطة بداية قبل تضييق الجمهور بناءً على البيانات والمعلومات التي يتم جمعها.
ملاحظة مهمة: هذه الأنواع ليست متعارضة أو منفصلة بالضرورة؛ يمكن أن ينتمي الشخص الواحد إلى عدة أنواع في الوقت نفسه.
فمثلًا، امرأة عمرها 28 عامًا، تعمل مدربة سباحة، تعيش في مدينة معينة، وتهتم بالاستدامة، يمكن تصنيفها في الوقت نفسه ضمن الجمهور الديموغرافي والجغرافي والسيكوجرافي وجمهور نمط الحياة.
كيفية تحديد الجمهور المستهدف؟
تحديد الجمهور المستهدف لا يعني مجرد معرفة عمر العملاء أو مكان إقامتهم، بل يعني تكوين صورة واضحة عن الأشخاص الأكثر احتياجًا إلى منتجك أو خدمتك، وما الذي يحفزهم على الشراء، وأين يمكنك الوصول إليهم.
يمكنك تحديد جمهورك المستهدف من خلال الخطوات التالية:
1. ابدأ بفهم منتجك أو خدمتك
اسأل نفسك أولًا: من هم الأشخاص الأكثر استفادة من منتجي أو خدمتي؟ وما المشكلة التي يساعدهم على حلها؟
حدد الخصائص التي تجعل شخصًا ما أكثر احتمالًا للاستفادة من عرضك، مثل:
- العمر.
- المهنة.
- الدخل.
- الاحتياجات.
- الأهداف.
- المشكلات التي يبحث عن حل لها.
- طريقة استخدام المنتج.
- الفوائد التي يبحث عنها، مثل الجودة أو السعر أو سهولة الاستخدام.
كلما فهمت العلاقة بين منتجك واحتياجات العملاء، أصبح من الأسهل تحديد الأشخاص الذين ينبغي أن تستهدفهم.
2. حدد الخصائص الديموغرافية والنفسية للجمهور
بعد معرفة من يمكن أن يستفيد من منتجك، اجمع معلومات أكثر تفصيلًا عن جمهورك.
الخصائص الديموغرافية تشمل:
- العمر.
- الجنس.
- الحالة الاجتماعية.
- وجود أطفال وأعمارهم.
- الموقع الجغرافي.
- مستوى الدخل.
- مستوى التعليم.
- المهنة.
أما الخصائص النفسية فتساعدك على فهم ما وراء قرارات الشراء، مثل:
- القيم.
- الدوافع.
- الاهتمامات.
- نمط الحياة.
- الأهداف.
- العادات.
- ما الذي يؤثر في قراراتهم.
فمعرفة أن العميل يبلغ 30 عامًا مثلًا لا تخبرك وحدها لماذا سيختار منتجًا معينًا، بينما معرفة دوافعه واحتياجاته ونمط حياته تعطيك صورة أكثر وضوحًا عنه.
3. حدد المشكلة التي يحلها منتجك
اسأل: ما المشكلة التي يعاني منها جمهوري، وكيف يساعده منتجي على حلها؟
على سبيل المثال، إذا كنت تبيع خدمة تساعد الموظفين على تطوير مهاراتهم المهنية، فجمهورك المحتمل قد يكون الأشخاص الذين يريدون تحسين فرصهم الوظيفية أو تطوير مسارهم المهني.
وكلما فهمت المشكلة بشكل أدق، استطعت تضييق نطاق الجمهور والتركيز على الأشخاص الذين لديهم حاجة حقيقية إلى الحل الذي تقدمه.
4. أجرِ بحثًا عن السوق والمنافسين
انظر إلى ما يحدث في السوق بدلًا من الاعتماد على افتراضاتك فقط.
ادرس منافسيك وحاول معرفة:
- من يستهدفون؟
- ما الخصائص المشتركة بين عملائهم؟
- ما المشكلات التي يركزون عليها؟
- ما الرسائل التي يستخدمونها؟
- ما المنصات التي ينشطون عليها؟
- ما الفجوات التي لا يغطونها؟
يساعدك ذلك على اكتشاف فرص يمكنك من خلالها تقديم عرض مختلف أو الوصول إلى شريحة لا تحصل على الاهتمام الكافي.
يمكنك قراءة:
- ما هو التحليل الرباعي SWOT: كيف تحلل مشروعك وتبني استراتيجية أفضل؟
- ما هو بحث السوق (Market Research)؟ أهميته وأنواعه وكيفية إجرائه
5. تحدث إلى جمهورك الحالي
إذا كان لديك عملاء أو متابعون بالفعل، فلا تعتمد على التخمين لمعرفة جمهورك؛ اسألهم مباشرة.
يمكنك استخدام:
- الاستبيانات.
- استطلاعات الرأي.
- المقابلات.
- جلسات الأسئلة والأجوبة.
- قراءة التعليقات والمنشورات.
- التفاعل المباشر معهم.
اسألهم مثلًا:
- لماذا اشتريت المنتج؟
- ما المشكلة التي كنت تحاول حلها؟
- كيف تستخدم المنتج؟
- ما أكثر شيء يعجبك فيه؟
- ما أكبر مشكلة تواجهك؟
- ما الذي دفعك إلى اختيار هذا المنتج؟
يمكن أن تكشف إجابات العملاء عن معلومات لم تكن تتوقعها، وقد تدفعك إلى تعديل تصورك عن جمهورك المثالي.
6. استخدم بيانات موقعك ومنصات التواصل الاجتماعي
البيانات الفعلية تساعدك على التأكد من أن تصورك عن الجمهور يتوافق مع الواقع.
من بيانات الموقع يمكنك دراسة:
- الصفحات الأكثر زيارة.
- مصادر الزيارات.
- مدة بقاء الزوار.
- المحتوى الذي يحقق أكبر تفاعل.
- الصفحات التي تؤدي إلى التحويلات.
- ما الذي يفعله الزوار بعد قراءة المحتوى.
أما تحليلات منصات التواصل الاجتماعي، فيمكن أن تساعدك على معرفة:
- أعمار المتابعين.
- أماكن إقامتهم.
- المحتوى الذي يتفاعلون معه أكثر.
- ما الذي يجذب مشاهدات جديدة.
- الموضوعات التي تحقق أفضل أداء.
ومن خلال هذه البيانات تستطيع اكتشاف الأنماط المشتركة بين الأشخاص الأكثر اهتمامًا بعلامتك التجارية.
7. حدد القنوات التي يوجد فيها جمهورك
بعد أن تعرف من هو جمهورك، اسأل: أين يقضي هذا الجمهور وقته؟
ابحث عن:
- المنصات الاجتماعية التي يستخدمها.
- المواقع التي يزورها.
- أنواع المحتوى التي يفضلها.
- القنوات التي يتفاعل معها أكثر.
فمثلًا، قد تختلف المنصة المناسبة للوصول إلى جمهور أصغر سنًا عن المنصة التي يفضلها جمهور أكبر سنًا.
اختيار القناة المناسبة يساعدك على إيصال رسالتك إلى الأشخاص الذين تريد الوصول إليهم بدلًا من نشر المحتوى في كل مكان دون استراتيجية واضحة.
8. أنشئ شخصية العميل المثالي (Buyer Persona)
بعد جمع المعلومات، حوّلها إلى ملف واضح لعميل مثالي يمثل شريحة من جمهورك المستهدف.
يمكن أن يتضمن الملف:
- العمر.
- المهنة.
- مستوى التعليم.
- الدخل.
- الحالة الاجتماعية.
- الأهداف.
- المشكلات ونقاط الألم.
- الاهتمامات والهوايات.
- العادات.
- المنصات التي يستخدمها.
- طريقة استهلاك المحتوى.
وجود هذه الشخصية أمامك يجعل قراراتك التسويقية أكثر وضوحًا، لأنك لم تعد تتحدث إلى جمهور مجهول، بل إلى شخص لديه احتياجات ودوافع ومشكلات محددة.
يمكنك قراءة: ما هي شخصية المشتري (Buyer Persona)؟ وكيف تبني شخصية عميلك المثالي؟
9. حدد من لا تريد استهدافه أيضًا
تحديد الجمهور لا يتعلق فقط بمعرفة من تريد الوصول إليه، بل أحيانًا يساعدك أيضًا أن تعرف من لا يناسبه منتجك.
فكر في الأشخاص الذين لا يحتاجون إلى منتجك أو لا تتوافق احتياجاتهم وقيمهم مع عرضك.
يساعدك ذلك على تضييق جمهورك وتجنب إنفاق الوقت والمال على أشخاص غير مناسبين.
10. اختبر افتراضاتك وطوّر جمهورك
لا تعتبر أول تصور تضعه لجمهورك حقيقة نهائية.
اختبر جمهورك من خلال حملات صغيرة، وقارن بين:
- الرسائل المختلفة.
- الصور المختلفة.
- العروض.
- الدعوات إلى اتخاذ إجراء.
- المنصات المختلفة.
ثم راقب النتائج، مثل:
- معدل النقر.
- التحويلات.
- تكلفة اكتساب العميل.
- مستوى التفاعل.
استخدم النتائج لمعرفة أي جمهور وأي رسالة تحقق أفضل استجابة، ثم عدّل تعريف جمهورك بناءً على البيانات.
الخلاصة
تحديد الجمهور المستهدف هو عملية بحث وتحليل واختبار مستمر، وليس مجرد اختيار عمر أو جنس أو موقع جغرافي.
ابدأ بفهم من يستفيد من منتجك والمشكلة التي يحلها، ثم اجمع المعلومات الديموغرافية والنفسية، وادرس السوق والمنافسين، وتحدث إلى جمهورك، وحلل بيانات موقعك ومنصات التواصل، ثم أنشئ شخصية واضحة للعميل المثالي.
بعد ذلك اختبر افتراضاتك بالبيانات وعدّل جمهورك مع الوقت. فكلما فهمت جمهورك بشكل أفضل، أصبح من الأسهل إنشاء محتوى ورسائل وعروض تتناسب مع احتياجاته.